النشأة والتأسيس

النشأة والتأسيس

 

شـركة توزيـع كهـرباء محـافظات غـزة

 

تعريـف بالشركـة :

 

      هي شركة خصوصية مساهمة محدودة قامت على شراكه بين السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة في سلطة الطاقة الفلسطينية ووزارة المالية وبين مجموع البلديـات في محافظـات غـزة .

وتعمـل علـى توزيـع الطاقـة الكهربائيـة في كافـة المناطـق التـي تقـع تـحت سلطـة و إدارة السلطـة الوطنية الفلسطينيـة في محافظـات غـزة ومـا يتبـع ذلك من أعمـال الجبايـة والتحصيـل والأشـراف الفني و أعمال الصيانة والتطويـر  لشبكـات الضغـط العالي (22 كيلو فولت ) والضغط المنخفـض .

 

النشـأة والتأسيـس :

 

أسست شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية إلى الأراضي الفلسطينية وقيام سلطة الطاقة الفلسطينية حيث كان إنشاء شركة توزيع الكهرباء أحد مطالب الدول المانحة التي تحملت تقديم الدعم لتطوير هذا القطاع الهام .

وتم تأسيس الشركة عام 1998 بقرار وزاري برقم 11/99 لتنتقل لكافة الصلاحيات والمهام المتعلقة بالتوزيع من البلديات إلى الشركة وتم إصدار أول فاتورة باسم الشركة في أغسطس عام 1998 م .

وتؤدي الشركة مهامها في كافة أرجاء محافظات غزة ومدنها وقراها ويتبع لها فروع لتوزيع الكهرباء في كل من محافظة الشمال ومحافظة غزة ومحافظة الوسطى ومحافظة خان يونس ومحافظة رفح وبذلك فان خدماتها تغطي 360 كيلو متر مربع يستثنى منها حاليا الأراضي والمساحات المنتهبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والتي تقع عليها ما يسمى بالمستوطنات الإسرائيلية . وتقدم الخدمة لأكثر من 1,5 مليون مواطن فلسطيني في محافظات غزة .

 

 

 

 

 

 

مجلس الإدارة :

 

      يتكون مجلس إدارة  الشركة من عشرة أعضاء برئاسة نائب رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية المهندس وممثلين عن وزارة الحكم المحلي والمالية وسلطة الطاقة بالإضافة لرؤساء البلديات ( غزة – خان يونس – رفح دير البلح – جباليا ). وعددها خمس بلديات

الأهداف العامة للشركة وطبيعة نشاطها وتخصصها :

 

      شركة توزيع كهرباء محافظات غزة شركة خدماتية اقتصادية تعمل بذمة مالية خاصة ومملوكة للسلطة الوطنية الفلسطينية والسلطات المحلية ( البلديـات والمجالس المحلية والقروية ) .

وتتمتع بالشخصية المعنوية والاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وتعمل بأسس اقتصادية لتنفيذ السياسات التي تضعها وزارة الطاقة والموارد الطبيعية . ويقع مقرها الرئيسي بمحافظة غزة ويتبعه مقرات فرعية في كافة محافظات غزة ولها أن تفتح فروعاً في أماكن أخرى في محافظات غزة حسب الحاجة لذلك .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أهداف الشركـة :

1-  تأمين الخدمة الكهربائية وضمان استمراريتها للمستهلكين كافة حسب المعايير العالمية.

2-  الارتقاء بالخدمة لمستوى عالي من الجودة والاستقرار .

3-  التطوير والتوظيف المستمر لتكنولوجيا المعلومات في كافة الأعمال .

4- تطوير شبكات التوزيع وإنشاء شبكات الربط الممتدة بين محطة التوليد بغزة إلى محافظتي خان يونس ورفح جنوبا والى محافظة الشمال شمالاً .

5-  تطوير شبكات الضغط العالي إلى شبكات أرضية في الشوارع العامة وفي المناطق الجديدة .

6-  إضافة واستبدال المحولات التي تغذي شبكات التوزيع .

7-  تطوير أنظمة و أنشطة الوقاية والسلامة وتطوير السلامة البيئية .

8-  تأهيل الشبكات القديمة بشكل كامل واستبدالها بشبكات حديثة .

9- تقديم الخدمات لكافة قطاعات المستهلكين _ الاستهلاك المنزلي  والصناعي والتجاري والمواقع الحكومية حسب المعايير والمقاييس الفنية التي تلبي حاجة كل من هذه القطاعات.

10-         صيانة وتطوير شبكات التوزيع لمواكبة زيادات الأحمال الناتجة عن الزيادة في طلب الخدمة .

11-         مجابهة الخسائر والأضرار الناتجة عن الإجراءات الإسرائيلية وسرعة إعادة بناء ما يتم تدميره و إصلاح الأعطال .

12-         إجراء ما يلزم من بحوث لوضع الخطط المستقبلية للتوسع والتطوير في كافة مجالات عمل التوزيع .

13-   استلام الطاقة الكهربائية من مصادر الإنتاج والعمل على نقلها وتوزيعها على كافة فئات وقطاعات الاستهلاك من خلال شبكات التوزيع .

14-         معالجة الاختناقات الحاصلة بالشبكة نتيجة زيادة الأحمال ووضع الحلول اللازمة .

 

 

 

 

معاناة الشركة في ظل الإجراءات الاحتلالية الإسرائيلية :

 

      رغم الأهمية القصوى لاستمرار التيار الكهربائي لكل مواطن ورغم أن كافة القوانين والأعراف الدولية والأخلاقية تنص على ضمان استمرار الخدمات الحيوية ومنها الكهرباء للمواطنين حتى في ظل الاحتلال إلا أن شبكات الكهرباء في محافظات غزة هي هدف دائم لقذائف جيش الاحتلال وجرا فاته مما يضع الشركة أمام خسائر مادية فادحة ويضع في طريق عملها العراقيل وكل أشكال التعقيدات والصعوبات . حيث لا يسمح للشركة بدخول المناطق التي تشهد توغلات واجتياحات جيش الاحتلال أو المناطق القريبة من بؤر لاستيطان والمواقع الاحتلالية إلا بموافقة مسبقة من جيش الاحتلال لاصلاح ما يقع من تدمير أو أعطال على شبكات الكهرباء وتوابعها .

كما أن شكلا آخر من المعاناة تواجهه الشركة وهو الإجراءات المعقدة والصعبة لدخول المواد اللازمة لاعمالها سواء ما هو هبة أو منحة أو المشتريات من الجانب الإسرائيلي وذلك بتأخير دخول هذه المواد عبر الموانئ الإسرائيلية أو المعبر الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل .